الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

يا كهرباء غزه لا تنهاري

يا كهرباء غزه لا تنهاري

تاريخ النشر: 2016-02-02 | 22:50

للأسف بهذه الايام تشهد كهرباء قطاع غزه انهيار ملحوظ في جودتها انعكس بشكل مباشر في نقصان ساعات الوصل فبتنا لا نرى الكهرباء الا بمعدل 6 ساعات باليوم وتعمل بشكل متقطع ومتذبذب بنظام الاون اوف، والاسوأ من كل ذلك انها تأتي بضعف شديد في الفولتية وباتت معظم نيونات المنزل لا تعمل، بل حتى سخانات مياه الشاي والقهوة باتت لا تسخن الماء الا ببطأ شديد. فما هو الحل ؟؟

من الملاحظ انه بدى هذا الانهيار في جودة الكهرباء بعد ان نجحوا في تمرير قرار مجلس الوزراء الذي يقضي باستقطاع كامل الفاتورة من موظفي غزه. بدانا نسمع بعد هذا القرار عن مشاكل ادخال الوقود وما ان حلت المشكلة حتى صارت الحجه المنخفض وتعاطفنا مع الازمه وعشنا اشد لحظات البرد القارس بدون تدفئه او كهرباء، ثم بدانا نسمع عن عطل الخطوط المصرية ومن بعدها الإسرائيلية ولم يحدث أي تقدم في ساعات الوصل وما زالت الكهرباء ضعيفة ومتقطعة لا تستطيع ان تشغل النيونات او تغلي ماءا ولا يوجد من يقيدننا بالشركة.

ومع انهيار مستوى الجودة في الكهرباء بكل المقاييس في ظل عدم تقديم أي حلول من قبل مسئولي الطاقة في رام الله وغزه المتنفذين ال Powerful ، نجد انهم يجندون ابداعاتهم لاستغلال المواطنين بدون تقديم خدمه كهرباء بأدنى مقاييس الجودة. لقد تفاجأ موظفو قطاع غزه بقرار اتفق عليه بين سلطتي الطاقة في رام الله وغزه المبدعين باستقطاع كامل فاتورة الكهرباء من قسيمة رواتبهم (حصرا من دون موظفي الضفه ) وكان الواضح ان الهدف من القرار اجبار الموظفين عمل سداد الي او شراء عداد مسبق الدفع وتركيبه على حسابه وفي الحالتين الشركة ستكسب. اثار القرار جزع الموظفين لان العديد من المنازل يوجد بها اكثر من موظف تحت نفس الاشتراك فخشوا ان يتم اقتطاع الفاتورة من جميع الموظفين تحت نفس الاشتراك فتدفع الفاتورة مضاعفه اضف انهم سأموا من تحكم شركة الكهرباء المستمر برواتبهم ولم يبقى من الراتب الذي اهلك بالاستقطاعات المتتالية ما يسلموه للشركة التي لا تعطيهم ادنى جوده للكهرباء اصلا وبنفس الوقت ترفض الشركة ان تفيد الموظفين لحل المشاكل المتعلقة بالقرار عندما يوجد اكثر من موظف تحت نفس الاشتراك بحجة عدم تواصلهم مع ماليه رام الله، وتطالبهم ببرود بعمل سداد الي او شراء عداد مسبق الدفع وتركيبه على حسابه فقط بينما ليس من مسئولية الموظف حل المشاكل المتعلقة بقراراتهم الغريبة. ينبغي منهم تنظيم العملية بحيث لا تأخذ الشركة اكثر من فاتورتها. اضف انه وفق حساباتي وجدت انه من المفترض ان ندفع نفس تعرفة الكهرباء للدول الفقيرة التي يكون لها نفس معدل الدخل بغزه ولا تحتوي على نفط او غاز طبيعي كالهند والبكستان ومصر والنيبال ونيجريا بمعدل 0.25 shikel/kwh،بينما يتم تكلفتنا بتعرفة اكثر من الضعف من قبل شركة الكهرباء للتوزيع حوالي 0.6 shikel/kwh وهي تعرفة اسرائيل في حين مستوانا الاقتصادي اقل من اسرائيل ومستوى الدخل في اسرائيل اضعاف مستوى الدخل بغزه ولا يوجد لديهم حصار او بطاله.

اضف الى ابداعات المتنفذين بسلطتي الطاقة في استبعاد المتخصصين من العمل بقطاع الطاقة وانا اول ضحاياهم حيث تم عرقلة عملي في سلطة الطاقة وشركات الكهرباء بغزه قبل وبعد الانقسام بكافة اساليب اللف والدوران وانا حاصلة على دكتوراه بالطاقه ليستفردوا بالمناصب، ويستطيع القارئ العودة لمشكلتي في مقال "من فنون نهج الاقصاء الوظيفي في سلطة الطاقه وشركات الكهرباء في غزه". قبل الانقسام كان المعيار الوحيد هو الواسطة بدون اعلانات توظيف، اما ابرز اساليب الاقصاء الوظيفي المطبقة حاليا هو اشتراطهم سن المتقدم لوظيفة مهندس اقل من من 30 عام - كأنهم يبحثون على عرسان وعرائس- مما يتسبب في اقصاء كم كبير من الكفاءات، والاختبارات تكون اختيار من متعدد وبها اخطاء (حسب ملاحظتي). بينما يتم اشتراط سن المدير اقل من 40 عام او 45 عام حسب الرغبة ولا يتم اجراء اختبارات لهم ويتم التقييم بدون معايير بشكل صوري بناء على انطباع افراد اللجنة الشخصي. كان يجب الاعلان عن وظائف engineer, senior engineer, manager بدون تحديد العمر كما يحدث في جميع شركات العالم. وكل ذلك يدلل على ان قطاع الطاقة محتكر من قبل مجموعه من المتنفذين الغير متخصصين بمجال الطاقة ال Powerful يقومون بالتحكم بمن يعمل بهذه المؤسسات واهم شرط ان يكون بسيطا في مؤهلاته حتى لا يشكل خطر على مناصبهم وكراسيهم وهذا اصل الازمه.

اما انا فقد وكلت امري لله في استبعادهم لي للعمل بتخصصي وتركت لهم سلطة الطاقة وشركات الكهرباء ليستفردوا بمناصبها ويتحكموا بها كما يشاءون، فماذا كانت انجازاتهم ؟؟ صراع سقيم بين سلطتي الطاقة على السلطات على حساب المواطن. سلطة الطاقة في رام الله تريد اموال جبايه اول باول بدون أي فاقد بينما سلطة الطاقة في غزه توجه اللوم على السلطة الفلسطينية في تعطيل مشاريع الكهرباء التي ستسد العجز في الكهرباء سواء مشروع الربط مع اسرائيل او الربط الثماني مع مصر او تحويل المحطة لتعمل بالغاز وتوسعتها.

انظروا ماذا صنعتم بالمواطنين نتيجة سياساتكم وحيلكم؟؟لقد صبر المواطن حتى سئم الصبر صبرهم، فابتدع المواطن في القطاع بالفطرة تقنيه distributed generation من قبل ان تظهر في العالم فلجأ لشراء المولدات والبطاريات وال ups ووحدات الطاقة الشمسية عله يستطيع ان يقضي على مشكلة انقطاع الكهرباء المستمر ووجد انها حلول غير عمليه ومكلفه. واجبرتم المواطن ايضا على ان يشتري عداده وتركيبه وسيكلفه ذلك 500 شيكل بينما هي مسئولية الشركه، ثم لاحقتم الموظف في غزه من دون الضفه في راتبه فاستقطعتم من راتبه 170 شيكل، ولم يكفكم ذلك فلاحقتموه لتستقطعو كامل الفاتورة في قرار عشوائي غير مدروس وبدون اليات لحل المشاكل المتعلقة به في حال وجود اكثر من موظف في نفس الاشتراك، فخرج جزعا ليعمل سداد الي او يشتري عداد ذو دفع مسبق. ماذا عليه ان يفعل ايضا، هل عليه ان يشتري ايضا مكثفات ليتغلب على مشكلة ضعف الفولتية او يشتري فلتر ليحل مشكلة ال harmonics او ان يشتري الكهرباء ويوزعها لنفسه من اسرائيل ؟؟؟ ام ينام ويحلم بالكهرباء وعندما يفيق يغني يا كهرباء غزه باستناكي فلا تنهاري

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط