تاريخ النشر: 2024-12-09 | 15:11
تاريخ النشر: 2024-12-09 | 15:11
قيادات لم تطأ أقدامهم أرض الوطن يوماً، ولم تغبر أحذيتهم المستوردة بتراب الوطن، ويحدثونا عن الصمود والصبر وهم يعيشون في رفاهية، ويمتلكون الملايين والمليارات من الدولارات.
أي تنظيم سياسي يعمل من أجل مصالحة الخاصة وارتباطه بالخارج فهو تنظيم مشبوه وعميل وغير وطني.
من يضحى بشعبه وبلده ومقدرات وطنه مقابل كرسي الحكم فهو خائن لهم ويجب محاكمته.
أعيدوا قرار غزة من عواصم الدول التي تقيمون فيها إلى البيت الفلسطيني وتحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
لا نريد تقاسماً وظيفياً، نريد حكومة توافق وطني تعزز من صمود شعبنا تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها المرجعية السياسية والقانونية لأي نظام سياسي.
بحاجة لحكومة تدير غزة والضفة ويجب أن ينتهي زمن الترقيع واللجان والهيئات وفي ظل قانون واحد وسلاح واحد تمتلك قرار السلم والحرب وتصون الحريات.
أي حوار مع حركة حماس مستقبلاً يجب أن تتسلم السلطة الوطنية الفلسطينية القطاع، وأن يكون هناك سلاح واحد وهو سلاح السلطة الوطنية الفلسطينية وأن تصدر السلطة الوطنية قرار بحل كافة المليشيات.
ستحاسبون عن الأرواح التي أزهقت وشلال الدم الذي لم يتوقف.
حسبنا الله ونعم الوكيل.