الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

يحدث في مصر.. الآن!

تسببت استقالة حكومة الدكتور حازم الببلاوي في اندلاع موجة عاتية من التحليلات والتكهنات والشائعات, التي بدورها زادت من منسوب الحيرة والقلق لدى الشارع المصري, بعد أن بدت الأمور (قبل الاستقالة) وكأنها تتجه في شكل محسوب ومبرمج نحو الاستحقاق الرئاسي في نيسان الوشيك, وسط انقسام أفقي وعامودي في الاحزاب والحركات السياسية, وخصوصاً في مواقفها من ترشيح المشير عبدالفتاح السيسي لمنصب الرئاسة, بعد أن لم يعد وارداً التعديل الوزاري, الذي رشحت أنباء عن اقتراب موعده لتمكين نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع السيسي من التفرغ لحملته الانتخابية, الامر الذي زاد من ضبابية المواقف والتوجهات وبات الجميع في انتظار تصريح من هنا أو توضيح من هناك, يفك الالغاز ويضيء على المناطق المعتمة في اداء الحكومة الانتقالية وحقيقة موازين القوى داخلها, وهل كان الببلاوي رجل المرحلة التي دشنتها موجة 30 حزيران 2013, حيث يتعرض الان لحملة شرسة من الانتقادات والشيطنة, لم تظهر أي دلائل وازنة على أنها على هذه الدرجة من الهشاشة والضعف, عندما كان الرجل في موقعه وكانت الترجيحات تميل الى بقائه في السلطة حتى نيسان القريب, وما عليه سوى اجراء تعديل محدود, اذا (وعندما) يقرر السيسي «المنافسة» على منصب الرئاسة..

صفحة جديدة فتحتها استقالة حكومة الببلاوي التي أظهرت عجزاً موصوفاً في الاقتصاد والخدمات والأمن, وبدت وكأنها مجرد واجهة لحكومة ظل تديرها أجهزة وجهات وشخصيات نافذة, فيما يتم تحميلها مسؤولية انعدام الأمن وانتشار العنف والارهاب وتزايد حوادث السطو المسلح والسرقة, وتراجع الانتاج وهروب الاستثمارات أو فشل الحكومة في جذب المزيد من هذه الاستثمارات, التي تحتاج الى أجواء آمنة وادارة ناجحة وبيئة جاذبة, وهي أمور أفتقدتها حكومة خريطة المستقبل الانتقالية, ناهيك عن عزوف الجمهور المصري وابتعاده عن السياسة وتصدع الاحزاب والحركات والنشطاء الشباب بتشكيلاتها المختلفة وخصوصا اولئك الذين تصدروا الصفوف وحشدوا الملايين لاسقاط مرسي واطاحة سلطة الاخوان كحركة «تمرد», والعودة التدريجية المنظمة والمدروسة لرجالات ورموز نظام مبارك واستعادتهم الثقة بانفسهم على نحو بات مألوفا ان تجد هؤلاء على شاشات الفضائية وفي وسائل الاعلام وفي الشارع.

عودة مثل هذه المخاوف اسهمت فيها جهات عديدة وإن بدرجات ومساهمات متباينة, وعلى رأسها جماعة الاخوان المسلمين والهيكل المفبرك الذي اخترعته والمسمى تحالف دعم الشرعية, الذين لم يتركوا اي شكل من اشكال العنف والارهاب المادي والفكري «يعتب» عليهم، اضافة بالطبع الى وسائل الاعلام الاقليمية والدولية المؤيدة لهم, التي لا تتوقف عن ممارسة ابشع واسوأ انواع التحريض والشحن والتزييف والكذب والمبالغة، زد على ذلك ضخامة «الملفات» التي ورثتها حكومة الببلاوي عن حكومة هشام قنديل، عزيز محمد مرسي غير المؤهل، متواضع الخبرة والكاريزما، دون اهمال الاضواء التي سرقها «وزير» في الحكومة رأى فيه الكثيرون انه الرجل القوي وصانع القرار, لكنه يقود من الخلف حتى لا يتحمل المسؤولية او (حتى لا نظلم الرجل) يتوفر على كياسة وتواضع، ويحترم التراتبية وينتظر فرصته التي غدت مؤكدة ونحن هنا نتحدث عن الفريق اول عبدالفتاح السيسي الذي تمت ترقيته الى مرتبة مشير في رسالة قرأها المعنيون بالامر بأنها الخطوة الاخيرة قبل خلع بزته العسكرية والجلوس في قصر الاتحادية.

قد لا يكون اعلان حمدين صباحي ترشحه للرئاسة مُعطلاً أو مؤثراً في سيرورة خطة المستقبل التي اخذ السيسي على عاتقه يوم اعلنها في 3 تموز 2013 وتنفيذها، وبخاصة أنه تم الالتزام بأجندتها – حتى الان – رغم تقديم الانتخابات الرئاسية على البرلمانية, كما أن المؤيدين للسيسي, وهم قطاع واسع ومتنوع من المجتمع المصري لن يعيروا اهتماماً كبيراً لترشيح رئيس الاركان السابق الفريق سامي عنان, رغم ما قد يؤشر اليه هذا الترشح – الذي بات مؤكداً – وبخاصة في شأن وحدة موقف المؤسسة العسكرية المصرية, إلا أن احداً لا يمكنه تجاهل ثقافة الثأر والعنف, التي باتت تهيمن على عقل حركات الاسلام السياسي في مصر وعلى رأسها جماعة الاخوان المسلمين وذراعها العسكرية (أنصار بيت المقدس) التي تروع الآمنين وتفتك بالعسكريين وتعيث خراباً وارهاباً في سيناء ومعظم المدن المصرية, وما يمكن أيضاً أن يلجأ اليه الاخوان والتحالف الداعم لهم «قبل» فتح صناديق الاقتراع عبر دعمهم لهذا المرشح أو ذاك, في حال عقدوا صفقة معه أو ارادوا «تحجيم» فوز السيسي (في حال ترشح) ليبدو وكأنه فوز بطعم الهزيمة, رغم كل ما يقال عن تراجع قوتهم وانفضاض الناس عنهم وانكشاف خطابهم.

مصر أمام «استحقاقات» كبيرة, أبرزها الاستحقاق الرئاسي (على أهميته) إلا أن المخاوف تزداد, كلما غابت الحقائق وطال الانتظار..

بقي أن نعرف ما الجديد الذي ستأتي به حكومة ابراهيم محلب الذي كُلّف تشكيلها يوم امس.

عن الرأي الاردنية

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط