الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

يحرقون أطفالنا ومساجدنا وبيوتنا

بعد جريمة حرق الطفل محمد أبو خضير، وحرق المساجد في الضفة الغربية والقدس المحتلة والأراضي المحتلة عام 48، والتي كان آخرها حرق مسجد قرية المغير بتاريخ 12\11 ؛ خرج علينا إرهاب وبلطجة المستوطنين فجر يوم 23\11 بحرق منزل عبد الكريم حسين حمايل من قرية أبو فلاح قضاء رام الله؛ في استهتار بأرواح وأملاك الفلسطينيين.

لولا لطف الله لأحرق المستوطنون المرأة الفلسطينية وبناتها الثلاث اللواتي تواجدن في المنزل لحظة هجوم المستوطنون عليه؛ وهو ما يشير إلى أن إرهاب المستوطنين لن يتوقف ضد الفلسطينيين في  كافة أماكن تواجدهم في الضفة الغربية.

المستوطنون مرتاحون لردة الفعل على حرقهم للأطفال وللمنازل وللمساجد؛ ولمواصلة اعتداءاتهم على الفلسطينيين؛ فهم يطربون لسماع الاستنكار والشجب؛ ويعلمون مسبقا أن الاتفاقيات التي لا يحترمونها أصلا؛ تمنع المس بهم أو إيذائهم في حالة ضبطهم؛ بل تسليمهم لسلطات الاحتلال، ويخرجون منها كما يقول المثل :" مثل الشعرة من العجين".

 تشير جريمة حرق المنزل إلى أننا مقبلون على توتير اكبر، وصراع اشمل، مع المستوطنين الذين "لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة"؛ وهو ما يستدعي الحذر والجاهزية التامة لصد اعتداءاتهم المتكررة .

المستوطنون سيواصلون اعتداءاتهم في المدى المنظور؛ فشهود عيان أكدوا أن عملية الحرق جرت من قبل قطعان المستوطنين الذين استغلوا قرب المنزل من الطرق الالتفافية التي يسلكونها ومن ثم سرعة هروبهم من موقع الجريمة؛ مستغلين الأوضاع الراهنة التعيسة ومعرفتهم المسبقة انه لن يتم المس بهم .

حرق المنزل من قبل المستوطنين ليس عبارة عن ردة فعل عابرة وغير مخطط لها؛ بل هي حرب ممنهجة وسياسة متواصلة، يغذيها التطرف المتزايد في قمة هرم دولة الاحتلال؛ أمثال   "ليبرمان "و"بينت "وغيرهم من دعاة التطرف والإرهاب وطرد الفلسطينيين من أرضهم ومصادرة أراضيهم.

الحرب المعلنة من قبل المستوطنين على بيوت الله ومنازل الفلسطينيين، وكل ما يمت للشعب الفلسطيني بصلة؛ أخذت أشكالا كثيرة ومتعددة،؛ من حرق وهدم، ودهس، وقلع ونشر الأشجار، وإغلاق الطرق، وإطلاق النار على المركبات، وتهديد الفلسطينيين، وحرق أشجارهم وحقولهم الزراعية.

اختيار التوقيت والمكان من قبل المستوطنين يدل على أنها عناصر محترفة، من جماعة دفع الثمن الإرهابية أو غيرها؛ وهو ما يشير إلا أن لديها طول باع في الإجرام، وكتابة شعارات مسيئة؛ هي عبارة عن تحدي للفلسطينيين.

لا جدال أن هناك عوامل مساعدة لمواصلة حرق المساجد والمنازل من قبل المستوطنين، خاصة حرية الحركة والتنقل بين المستوطنات، وسرعة الدخول والخروج من قرى بعينها في مناطق محددة في الضفة، واحتضان حكومة"نتنياهو" المتطرفة للمستوطنين، وتركهم ليصولوا ويجولوا دون حسيب ولا رقيب.

المرحلة الحالية بما تحمل من استيطان، وأرخص احتلال مريح عرفه التاريخ، وغير مكلف ورخيص الثمن؛ يشجع المستوطنين على مواصلة سياسة سرقة الأراضي واستنزاف الضفة، وحرق المساجد والمنازل؛ وحتى حرق الأطفال  كما حصل  مع الطفل الشهيد أبو خضير، وهو يشكل جزءا من سياسة الاستنزاف العامة للفلسطينيين لحملهم على ترك وطنهم.

لوثة دينية  تضرب المستوطنين؛ يتواصل معها حرق المساجد، والمنازل ومصادرة الأراضي ؛ والفتاوى الدينية جاهزة من قبل حاخاماتهم تدعوهم للاستمرار والمواصلة، فالشعب الفلسطيني بنظرهم من "الغوييم"، والتي تعني حيوانات بهيئة بشر حتى يأنس بهم اليهودي، وهم شعب الله المختار، و"الاغيار" وجدوا لخدمة اليهود.

×
أخبار
مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط