الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

يرحل القادة العظماء .. وتبقى سيرتهم حاضرة

صادف يوم الثلاثاء الموافق 11/11/2014م الذكرى العاشرة لرحيل القائد "ياسر عرفات" بعد مشوار عطاء , ونضال , وكفاح استمر لنصف قرن تخللها الكثير من المحطات النضالية المشرقة , والمنعطفات الحادة من تاريخ القضية الفلسطينية , وتمكن بحنكته وبعد نظره السياسى أن يجتازها ويكمل المسيرة وصولا إلى بر الأمان فى أحلك الظروف ...

عند الحديث عن شخص الرئيس الراحل "ياسر عرفات" نستوقف كثيرا عند مرحلة مهمة من تاريخ القضية الفلسطينية المعاصر لأنه جزء من هذا التاريخ , ويطول الحديث هنا بطول المشوار النضالى الذى استمر منذ كان طالبا فى كلية الهندسة فى جامعة القاهرة ودوره الريادى فى مجلس اتحاد الطلبة , ودفاعه عن القطر العربى المصرى الشقيق بعد انخراطه بالجيش المصرى فى معارك العز والكرامة بمواجهة العدوان الثلاثى فى العام 1956م , ومرورا بمحطة مفصلية فى تاريخ فلسطين حينما تشكلت النواة الأولى للثورة الفلسطينية المعاصرة , وتتويجها بإنطلاقة حركة التحرير الوطنى الفلسطينى "فتح" يوم 1/1/1965م , وفترة الاعداد للعمل المقاوم منذ لقاءه الأول بالقائد الراحل خليل الوزير " أبوجهاد" حينما التقى الرجلان لأول مرة اثناء زيارة القائد "ياسر عرفات" لمدينة غزة كصحفى وتجمعهما الصدفة ويلتقيان على حب فلسطين , والنهج الثورى المقاوم وكان ذلك بالعام 1954م وفى

عام 1955م قامت السلطات المصرية التى كانت تدير شؤون قطاع غزة بإبعاد القائد الراحل " أبوجهاد" إلى الأراضى المصرية على إثر مشاركته بأعمال المقاومة ضد الأهداف الإحتلالية مع حدود فلسطين المحتلة 1948م, حيث شارك بتفجير خزان زوهر, لينتهى به المطاف فى الإسكندرية, يمكث فيها بعض الوقت ليكمل دراسته , ومن ثم يغادر مصر إلى السعودية ليعمل فى مجال التدريس لمدة عام ومن ثم يستقر به الحال فى الكويت ويتقابل من جديد مع الشهيد "ياسر عرفات" فى الفترة بين العامين 1957م و 1958م و تبدأ رحلة تشكيل إطار فلسطينى مقاوم يمثل حركة تحرر وطنى فلسطينية تأخذ على عاتقها تحرير فلسطين, ليتفق ذلك الطرح مع العقلية المقاومة للشهيد "أبوجهاد" ومن هنا تبدأ أولى لبنات التعاون المشترك لتكون حركة التحرر الوطنى الفلسطينى "فتح" قيد الإعداد والتجهيز,حيث جاءت فكرة إنشاء حركة مقاومة فى ظل تراجع عربى وصمت دولى بعد نكبة 1948م, إستمر الإعداد لإنطلاقة حركة التحرير الوطنى الفلسطينى "فتح" مدة 7 أعوام حتى حانت لحظة الصفر و إنطلاقة حركة التحرير الوطنى الفلسطينى "فتح" بتاريخ 1/1/1965م , حيث تحتفل دولة الاحتلال بليلة رأس السنة الميلادية الجديدة والامر ذاته يحدث فى كل دول العالم وتغص عواصمه ومدنه وميادينه الرئيسية بالمحتفلين , ويحتفل الفلسطينى على طريقته بعمل مقاوم كبير يعلن من خلاله ولادة حالة نضالية ثورية يستيقظ العالم صباح اليوم التالى على أخبار مفادها أن هنالك مجموعة فدائية فلسطينية قامت بتفجير "نفق عليبون"و بذلك تعلن حركة "فتح" عن انطلاقتها رسميا كحركة تحرر وطنية فلسطينية نهجها الكفاح المسلح طريقا لتحرير فلسطين كل فلسطين.

مثلت إنطلاقة فتح حالة ثورية لاقت ونالت التأييد و الإعجاب بين الفلسطينيين والقومين والوطنين العرب وثوار العالم , وكل من يدعم الحق الفلسطينى لأن انطلاقة حركة " فتح " جاءت فى وقت ظنت دولة الاحتلال ودول العالم الداعمة لها أن الفلسطينى مع مر الوقت سينسى أرضه لتأتى إنطلاقة الحركة لتغير المعادلات القائمة وتقلب الموازين , وتفشل حسابات المراهنين على سقوط الحق الفلسطينى بأرض اجداده بالتقادم , وهنا يحسب للقائد الراحل "ياسر عرفات" و"أبوجهاد" ورفاقهما من قيادات الصف الأول للحركة تغير وجه التاريخ , وكتابة التاريخ بأحرف من نور نزفت لأجله الخاصرة الفلسطينية ولازالت حتى وقتنا الحاضر, وهنالك العشرات من القادة الأوائل وقيادات وكوادر الصف الأول لحركة "فتح" وقادة الفصائل الوطنية و الاسلامية بعضهم قضوا خلال مراحل النضال و المقاومة المسلحة على يد أجهزة الاستخبارات الاحتلالية المعادية وقائمة أسمائهم طويلة ولكنهم وان رحلوا عنا هم قادة عظماء بعظمة افعالهم , ومكانتهم ومحبتهم محفورة فى قلوب الوطنين و الاحرار لا يمكن لمرور السنوات على رحيلهم أن ينسوا, وباتوا جزءا اصيلا من تاريخ فلسطين المقاوم الناصع وارث الشعب الفلسطينى و حركته الرائدة "فتح" , هؤلاء برحيلهم يمثلون وقودا للثورة والهاما للثوار فى لحظات العزة و الكرامة , وعلامات مضيئة على الطريق تمنع الانزلاق نحو النفق المظلم , ويبددون عتمه الليل الحالكة لتوضح الرؤية.

وفى هذه الذكرى العطرة كان لزاما أن نتطرق لحقبة من تاريخ القائد الراحل " أبوعمار" بعد انطلاقة "فتح" ,وتنامى قوة الحركة وتعاظم التأييد لها فى كل أماكن التواجد الفلسطينى , وتشكيلات المجموعات المقاومة وبدايات حرب الاستنزاف التى تمكنت حركة "فتح" خلال سنواتها من تكبيد العدو الاسرائيلى خسائر فادحة فى الافراد والعتاد والسلاح فى فترة السبعينيات من القرن المنصرم , ولا ينسى خطابه الشهير فى الجمعية العامة للامم المتحدة فى 13/11/ 1974م , وقال مقولته الشهيرة: "جئتكم بغصن الزيتون بيدى , وبيدى الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطوا غصن الزيتون من يدى " كلمات لها صداها وله ما لها من التعبيرات والرسائل لكل الحاضرين ,مرورا بحرب بيروت فى العام 1982م بعد اعلان دولة الاحتلال عن عملية عسكرية اطلقت عليها " عملية سلامة الجليل" بهدف منع اطلاق صواريخ المقاومة على الشمال الفلسطينى المحتل وتدخل حينها قوات الاحتلال المستنقع اللبنانى بعدما ظنت ان العملية المذكورة محدودة و لعدة ايام ..!!! وتستمر العملية العسكرية التى واجهتها قوات الثورة الفلسطينية وبعض القوى اللبنانية الوطنية بصلابة و باسلة وصمود اسطورى لم تتوقعه دولة الاحتلال , وحوصرت على اثره عاصمة المقاومة لمدة 78 يوما, وقصفت بالصواريخ و البراميل المتفجرة إلى أن جاء القرار الحكيم للقائد "ياسر عرفات" بموافقته على مغادرة بيروت و قوات الثورة الفلسطينية حتى يجنب العاصمة اللبنانية مزيدا من القتل الوحشى للمدنيين العزل بعدما تعمدت دولة الاحتلال قصف الاحياء المدنية واستهداف الابراج السكنية بشكل مباشر لإشاعه اجواء الهلع و الخوف و النقمة على كل ماهو فلسطينى لاحقا..!! مثلما حدث فى غزة إبان حرب ال 50 يوما التى اعتبرت الاعنف واستهدف فيها الطيران الحربى الاحتلالي الابراج و العمارات السكنية وبذلك تعيد للأذهان ما حدث خلال حرب بيروت والصمود الأسطوري للفلسطينى المقاتل وخاصة مقاتلى حركة "فتح" التى كانت حاضرة بقوة فى لبنان وغزة وفى كل معارك الثورة الفلسطينية دفاعا عن شرعيتها, وتنهى الحرب بخروج قوات الثورة الفلسطينية بعد اتفاق دولى الى عديد من الدول العربية ومنها العراق , واليمن , وسوريا, والجزائر , وليبيا , وتونس حيث مركز القيادة الجديد الذى تعرض لقصف شديد من الطائرات الحربية الاسرائيلية فى الأول من تشرين من العام 1985م كان يهدف لاغتيال القيادة الفلسطينية وعلى رأسها القائد "ياسر عرفات" وتكتب له النجاه فى حينه ويسقط فى حينها 68 شهيدا و اكثر من 100 جريح تبقى دماءهم لعنه تطارد القتلة و المجرمين ولم تكن هذه المحاولة الاولى و الاخيرة التى تعرض لها القائد الراحل "ياسر عرفات " ورفاقه للتصفية الجسدية وهناك عشرات المحاولات المضنية للاغتيال دون ان يتم بإرادة الله , ومنذ اللحظات الاولى لمغادرة بيروت سأل أحدهم القائد الراحل " ياسر عرفات" إلى أين ستتجهون؟؟ وتأتى اجابة القائد : حتما إلى فلسطين, واستمر الحال على ما هو عليه حتى انطلاقة الانتفاضة الاولى فى 9 ديسمبر من العام 1987م , وتشكيل نواة القيادة الموحدة للانتفاضة و اشراف القائد "ابوجهاد" مباشرة على قيادتها و تولى مهمة متابعة احداثها يوم بيوم , الى ان قامت قوة من خاصة من الموساد باغتياله بعد عملية انزال بحرى سبقها رصد ومتابعة تحركاته وفى اللحظة المعلنة للتنفيذ تم اقتحام الفيلا التى يقطنها فى العاصمة التونسية , حينها كان القائد الراحل يكتب بيانا للانتفاضة و آخر كلمات خطتها يدة " لنستمر بالهجوم حتى النصر" ليتم مباغتته وعلى الرغم من ذلك اشهر مسدسه و اطلق الرصاص صوب القتله وبدورهم اطلقوا 70 رصاصة على جسده الطاهر واستشهاده على الفور, وكان ذلك يوم 16/4/1988م , وبذلك يسدل الستار عن الرجل الثانى فى الحركة على اثر تحميله المسؤولية المباشرة عن عملية الاقتحام للمنطقة العسكرية الشديدة الحراسة و الاجراءات الامنية حيث يقع بها مفاعل ديمونا النووى , وتم ذلك من قبل مجموعة فدائية فتحاوية , اعتبرت العملية فى حينه على انها وجهت لطمه شديدة للحكومة الاحتلالية و اجهزتها الامنية بعد اقتحام المنطقة و اختطاف باص ينقل علماء الذرة ومن يعملون بالمفاعل ويتم الاشتباك مع المجموعة الفدائية الآسرة وتنتهى العملية باستشهاد افراد المجموعة المتسللة ومقتل واصابة عدد لم يفصح عنه من قبل مصادر قوات الاحتلال , وفى ذات العام 1988م وبتاريخ 15/11منه اعلن القائد الراحل "ياسر عرفات" عن قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف وكان ذلك خلال اجتماعات الدورة 19 بالمجلس الوطنى الفلسطينى فى الجزائر العاصمة , واعترفت ما يقارب 70 دولة بالدولة الفلسطينية الوليدة وبات هناك سفراء وقناصل لفلسطين فى خطوة اعتبرت مهمة على الرغم من رمزيتها فى حينه , وتستمر الانتفاضة وتتأجج نارها وتشارك حركة "فتح" فى كل فعالياتها التى استمرت حتى عقد مؤتمر مدريد للسلام فى نوفمبر من العام 1991م الذى كان برعاية امريكا وروسيا دون ان يحقق فى حينه السلام وفق الدعوة التى وجهت لانعقاده واساسها قرارات الشرعية الدولية 242 و338, وفى 13/9 /1993م تم توقيع اتفاقية أوسلو للسلام فى العاصمة الأمريكية واشنطن ولكن اطلق عليها اتفاقية اوسلو نسبة للعاصمة النرويجية التى شهدت مفاوضات السلام فى تلك الفترة و افضت فى حينه لقيام السلطة الوطنية الفلسطينية التى نالت اعترافا دوليا , وبدأت معها تعود قوات الثورة الفلسطينية الى قطاع غزة وذلك فى مايو من العام 1994م وفى 10/7 من ذات العام عاد القائد "ياسر عرفات" الى غزة و استقر فيها , وانتخب كأول رئيس للسلطة الوطنية الفلسطينية فى يناير من العام 1996م, تمكن خلالها من قيادة السلطة وبناء مؤسساتها وترتيب البيت الداخلى الفلسطينى , وفى جانب آخر تعرضت مفاوضات التسوية للكثير من العقبات والسبب تنكر الجانب الاسرائيلى للاتفاقيات المبرمة سابقا ولاستحقاقات السلام والتى لازالت سياسة اسرائيلية احتلالية لا تعترف ولا تقر بحق الشعب الفلسطينى بدولته المستقلة , ويحسب للقائد الراحل " ياسر عرفات " مواقفه الداعمة للمقاومة الفلسطينية خلال الانتفاضة الثانية التى انطلقت شرارتها يوم 28/9/2000م بعد زيارة رئيس حكومة الاحتلال آنذاك "شارون " لباحات المسجد الاقصى المبارك , واطلاق النار من قبل حراسه و الشرطة الاحتلالية على جموع المرابطين الغاضبين المتواجدين فى الحرم القدسى و سقوط العشرات من الشهداء و الجرحى , وشهد العام 2002م وبتاريخ 29/3 منه عملية استشهادية فى مطعم "فندق بارك" في مدينة نتانيا المحتلة قتل فيها 30 اسرائيليا و اصيب العشرات بجروح مختلفة , على اثرها اتخذت الحكومة الاحتلالية قرارا بتنفيذ عملية عسكرية اطلق عليها " السور الواقى" بهدف منع العمليات الاستشهادية , وصبيحة اليوم التالى تنفذ القوات الاسرائيلية عملية عسكرية اطلقت عليها "السور الواقى " للقضاء على البنية التحية للمقاومة الفلسطينية فى الضفة الغربية بعد تصاعد العمليات الاستشهادية التى بلغت 17 عملية خلال شهر مارس وحده , ويحاصر حينها القائد الراحل " ياسر عرفات " من قبل القوات الاسرائيلية فى مبنى المقاطعة فى رام الله فى ظروف صعبة للغاية لا تتوفر فيها أى من مقومات الحياة , وحاولت قوات الاحتلال اقتحام الغرفة التى كان فيها فى مشهد لا ينسى من ساحة المقاطعة المدمرة التى استباحتها الدبابات الاحتلالية وتناقلته لحظة بلحظة الفضائيات الاخبارية , وبقى القائد الراحل مدة شارفت على 3 اعوام محاصرا فى مبنى المقاطعة الذى تعرض للاقتحام و التدمير بذرائع واهية اختلقتها دولة الاحتلال لتضيق الخناق عليه وتثنيه عن مواقفه فيما يخص العملية السلمية المجمدة , ومنعه من التنقل او السفر لخارج مبنى المقاطعة , ويظهر ما حدث فى المقاطعة مدى تواطؤ المنظومة الدولية وهيئاتها ومؤسساتها , والامر ذاته وجد فى مواقف الدول الاسلامية و العربية التى لم تحرك ساكنا لإنهاء حصار القائد الراحل "ياسر عرفات " وكان بوسعها أن تفعل الكثير , حتما سيذكر هؤلاء الخانعون والمنبطحين بفعلهم ومواقفهم , ويبقى محاصرا فى المقاطعة حتى أعلن عن مرضه وتدهور حالته الصحية وتم استدعاء طاقم من الأطباء لمعاينة حالته , وبات لزاما أن يتم نقله للعلاج فى المشفى , وحينها سمحت قوات الاحتلال بنقله من خلال طائرة اردنية نقلته الى الاردن و من ثم ينقل بطائرة خاصة للمستشفى العسكرى "بيرسى" فى باريس , وتتدهور حالته الصحية بعد رحلة علاجية , لتأتى الفاجعة بإعلان وفاة القائد الراحل بعد صراعه مع المرض, ويوارى الثرى فى مدينة رام الله حيث شهد الموكب الجنائزى للقائد الراحل تجمع مئات الألاف من المودعين والمحبين للقائد الراحل فى مبنى المقاطعة حيث دفن , وخيم الحزن والاسى الشديدين على كل فلسطين وخارج فلسطين , ترجل القائد و رحل وبقيت ذكراه حاضرة هكذا هم العظماء يرحلون بالجسد و تبقى ارواحهم تحلق ..ترجل و رحل من يحسب له ثباته على المواقف الوطنية الراسخة ونضاله من أجل تحقيق حلم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ,حتى باتت تعرف فلسطين من خلال طلته وزيه العسكرى وسلاحه الذى يزين وسطه , لم يكن قائدا عاديا ولذلك نال حب و تقدير الكثير من زعماء العالم , وحفر محبته فى نفوس الشعوب وحركات التحرر العالمية ورموزها الثورية التى ارتبط بعلاقات متينة معها , وهنا سيذكر التاريخ العقبات والمخاطر التى تعرض لها القائد الراحل , ومواقف بعض الانظمة العربية المتواطئة , , ومحاولات النيل منه شخصيا ومن الحركة الفلسطينية وكثيرا ما

تعرضت حركة "فتح" للاحتواء والسيطرة من قبل بعض هذه الانظمة البائدة و لكن دون جدوى , وكثيرا ما بثت جذور الشقاق بين قيادتها بهدف ضرب وحدتها ولكنها تحطمت على صخرة صمود الحركة فى وجه المزايدين و المشككين و الطامحين للنيل من وحدتها و تماسكها و قوتها ويحسب للقيادة الحكيمة للقائد الراحل "ياسر عرفات" ورفاقه تخطى مراحل الاحتواء و السيطرة وشق صفوفها بحكنته وقوته فى احكام قبضته و الوقوف فى وجه المتخاذلين وكان الرد يأتى من حركة "فتح" ذاتها أن "فتح" كفكر ونهج ثورى لا يمكن أن تموت أو تندثر على الرغم من الظروف الاستثنائية الطارئة التى تمر بها الحركة وتحاول النيل من وحدتها وقوتها كأى من الحركات الثورية فى العالم , وفى هذا الاطار يمكن القول أن حركة "فتح" كثيرا ما تعرضت لأجواء عاصفة..! لكنها بقيت راسخة ثابتة ولم تحرك فيها ساكنا , ومرجع ذلك للمعتقد الثورى والنهج المتأصل , والفكر المستنير الذى تتلمذ عليه ابناءها وعناصرها ومؤيديها , فلا عجب أن تبقى حركة "فتح" الحركة الأولى بين الحركات و الفصائل الفلسطينية و الاكثر شعبية بينها , وصاحبة المشروع الوطنى التحررى وهى أول من رفع البندقية وتبنت الكفاح المسلح سبيلا لتحرير فلسطين كل فلسطين , ولتدحض ادعاءات البعض انها اسقطت خيار البندقية من ميثاقها فى العام 1996م اثناء زيارة الرئيس الأمريكي "كلينتون" لمدينة غزة آنذاك , و يأتى الرد دوما من خلال العلميات العسكرية النوعية و الاستشهادية التى نفذها أبناءها , لتبقى البندقية على كتف الثائر تنظر الفرصة السانحة.., ها هى حركة "فتح" التى أسسها القائد الخالد فينا ورفاقه مستمرة بالعطاء , والنضال لأجل تحقيق حلمه بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف , وتكمل مشوار البذل و العطاء الذى وجدت لأجله لإحقاق الحق الفلسطينى الراسخ بقيادة الرئيس "محمود عباس" , وهو احد القادة الأوائل للحركة الرائدة وستبقى "فتح" تدرس مبادئها و افكارها وتجربتها النضالية على مدى التاريخ الممتد كواحدة من حركات التحرر الوطنى فى التاريخ الحديث..

فى الذكرى العاشرة لرحيلك سلام ..سلام لروحك الطاهرة أيها الأب القائد "أبوعمار" أنت حى فينا ما دمنا أحياء , ومن بعدنا ستحمل راية الفتح أجيال و أجيال تربت على حب فلسطين , وعشقها للبندقية لأجل تحريرها من بحرها على نهرها ..نم بهدوء , لتسكن الروح لجوار بارئها.. هنالك فى الميدان رجال رجال حتما سيكملون المسيرة على نهجك وخطاك ولا ولن يتنازلوا عن حق شعبهم المشروع بأرضه الفلسطينية..

×
أخبار
مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط