تاريخ النشر: 2019-04-09 | 12:43
تاريخ النشر: 2019-04-09 | 12:43
نحن كشباب نمر في سباق مع الزمن, وكأن الزمن يسرق منا حياتنا و أفراحنا و أيضا طموحنا.
تراود قلوبنا العديد من المشاعر المختلطة كالغضب، وتخاطب أفكارنا اسئلة مع تخابط الحياة وصراعاتها.وكثيراً ما نشعر بأننا أصبحنا أكبر بكثير من أعمارنا.
فالآلام كرياح عاصفة لا تتوانى عن الهبوب في الأجواء, و للأوجاع درب الشقاء, وكلنا معا نواجه تلك الصراعات باختلاف اشكالها و كمية صعوبتها...لكن لكل منا صراعاته الخاصة.
وكثيرا ما نسأل لماذا كل هذا؟؟؟؟
لماذا نحن الشباب تجتاحنا تلك الرياح القاسية؟؟ و كأن الفرح دثر بين ثنايا الصعاب ...
أليس من حقي أن أحلم !!!!
أم أنا شاب الحلم أصبح ممنوعا لي !!!
أليس من حقي أن أحلم !!!!
أم أخاف أن يموت الحلم في أحشائي !!!!
انا ذاك الشاب الفلسطيني !!!
أحلامي تكاد تتلاشى مع الزمن !!!
انا ذاك الشاب الفلسطيني !!!
على أحلامي ان تكتفي فقط في المنام !
و ان لا تطمع لوجودها في الايام !
أليس من حقي أحلم !!!!
أليس من حقي أن أعيش حياة كريمة !
أليس من حقي ان أرسم مستقبلي !
أليس من حقي أن تغرد شفتاي بطموح أيامي !!!
أنا الشاب الفاسطيني !!!!
أليس من حقي ان احيا في سلام !!!
اليس من حقي ان لا يخاف اطفالنا من الليل و المنام !!!
أليس من حقي أن أحيا في أمان !!!
انا ذاك الشاب الفلسطيني !!!!
اقف من هنا و اقول
كل هذا من حقي كشأن كل شباب العالم !
صدقوني
وسط كل هذه التساؤلات
عبر كل الألمات
سنبقى في حيرة ما دمنا نعيش ،،، فلا نمتلك اجابات ،،،
لكن نمتلك قوة من العزيمة لنواجه الحياة بصعوباتها و أفراحها .....