تاريخ النشر: 2022-10-17 | 18:48
تاريخ النشر: 2022-10-17 | 18:48
17 إكتوبر زغرد كاتم الصوت فى فندق ريجنسى نفذ قرار الموت ... أقسم الأمين العام هدد أحمد سعدات إستنفر النسور لجمع المعلومات.....
منذ اثنى وعشرون ٢٢ عاماً نسمع تلك الكلمات الجبارة في معانيها ، والقاهرة للعدو في تفاصيلها ،والمذلة لرؤوس الصهيونية في جيلها، والرادعة لأكبر ترسانة عسكرية في حينها ، والمجد والعز والفخر لكاتبيها و منفذيها ، كلمات عكست المنطق المألوف ،والحان نثرت عبير نصر بالمخاطر محفوف، فمن المعتاد أن تسمع الأغاني الثورية لبث روح النضال والتحدي في قلوب وأفئدة الشعب المحتل ، وصب حمم عنفوانه على جنود الإحتلال وقواته ، لكن مع اغنية ١٧ اكتوبر تقرأ الخبر في اغنية ، تسمع تفاصيل العملية فى ذات الأغنية، بين سطورها تتعرف على أبطال الحدث الجلل للعدو، ومكان العملية والسلاح المستخدم في ذاك الوقت ، بل لم تهمل زمان العملية وأسباب اختياره ،ولأول مرة عنوان اغنية وطنية هو تاريخ لعملية بطولية، تاريخ وأرقام غدت عنوان!!!!!!
يرددها الفلسطينيون من كل عام في ذكراها ، بل لا تخلو من النتيجة الحتمية الا وهو مقتل المجرم رحبعام زئيفى ، ولا ترحم الأُغنية حتى الاعلام الإسرائيلي بما فيه صحيفة يديعوت والأُخرى معاريف ، معلنة بين حروفها اسباب ومقدمات العملية أو بمعنى أخر هو الرد الأنسب على العدو بعد أن اغتالت قواته الأمين العام للجبهة الشعبية أبوعلى مصطفى في مكتبه بالضفة الغربية آنذاك ، وذلك في الأربعين الأول للشهيد ، كان الرد السريع والمزلزل من قبل مجموعة الشهيد وديع حداد التابعة لكتائب أبو على مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمقتل رحبعام زئيفى وزير السياحة الأسرائيلى وصاحب فكرة الترانسفير العنصرية ومؤسس الحزب اليميني المتطرف موليدت ، زئيفي ما هو الا رمز من رموز الحقد الصهيوني الأسود ، ودليل ذلك تأسيسه لحركة موليدت ( حركة امناء أرض اسرائيل الكاملة ) ، هذه الحركة الرافضة لأى اتفاق أو اى حل للصراع العربي الاسرائيلي ،وتؤمن بأن أرض اسرائيل لشعب اسرائيل فقط، رحبعام زئيفى سطر تاريخه العفن من خلال انضمامه لعصابات البالماخ الصهيونية الارهابية ، والمشاركة في قتل كل ما هو ناطق بلغة الضاد ، انه رحبعام زئيفى والتى قضت عليه ٣ رصاصات من مسدس كاتم للصوت ، بعد ان تناول وجبه الطعام الأخيرة في فندق ريجنسى بالقدس المحتلة على ايادى الابطال الثلاثة مجدي الريماوي وباسل الاسمر وحمدي القرعان ، وشكلت العملية ضربة قوية وقاسمة للعدو الإسرائيلى من ناحية سرعة الرد ونوعية الهدف (رحبعام زئيفي ).
• كل الشكر والتقدير لأبطال ١٧ اكتوبر وللأسير أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية القابع في زنازين المحتل الإسرائيلي منذ أكثر من عشرون عاماً .